السيد حسين يوسف مكي العاملي
24
الإسلام والتناسخ
رعاه ورعى رفاقه الشيخ محمد تقي الفقيه والشيخ إبراهيم سليمان والشيخ حسين معتوق ( 1401 ه / 1980 م ) باهتمام نوعي مميز ابتداء من سنة ( 1358 ه / 1939 م ) ، وفي الوقت نفسه كان المكي يتابع محاضرات المرجع السيّد عبد الهادي الشيرازي ( 1383 ه / 1962 م ) والسيد محمود الشاهرودي في أصول الفقه ويتردد على مجالس السيد ملا صدرا الإيراني في الفلسفة الإلهية . وخلال متابعة الدراسة المعمقة لدى هؤلاء الأساتذة المراجع ، كان يعدّ أصول مسودات مؤلفاته التي جاءت في أول الأمر شرحا لمحاضرات هؤلاء الأساتذة وتعليقا عليها في مجال الفقه الجعفري وأصوله . وهذا ما فعله بالتمام حول كتاب « العروة الوثقى » للإمام السيد محسن الحكيم الذي كان موضوع محاضراته على الطلاب المتقدمين في دراستهم الفقهية . وخلال هذه المرحلة حصل السيد حسين مكي على الإجازات من أساتذته ، وكان أولها الإجازة من أستاذه الشيخ خضر الدجيلي إثر إنجازه دراسة « الرسائل للأنصاري » . وبعد ذلك بفترة غير طويلة أصبح المكي مجتهدا مطلقا بموجب إجازة من المرجع الأعلى السيد