السيد حسين يوسف مكي العاملي
102
الإسلام والتناسخ
والإجماع منعقد من المسلمين « 1 » على أنه لا شيء من البهائم ، والقردة ، والخنازير ، من ولد آدم ، وما يمسخ على صورتها لا يكون حيوانا ، بل هو إنسان تغيرت صورته كما ذكرنا ، والرواية المذكورة تنفي أن يكون على وجه الأرض مسخ اليوم ، فمن يدعي أن العصاة والأشقياء يمسخون قردة أو غيرها من الحيوانات تكون دعواه خرافة باطلة لا يؤيدها أي دليل .
--> ( 1 ) راجع مجمع البيان في تفسير آية 65 من سورة البقرة ، والبحار في ج 14 ، الفائدة الثالثة من فوائد البحث في أحوال النفس ، بحث التناسخ والمسخ .