المقداد السيوري
444
إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين
وأن يصير ما سودناه من هذه الأوراق نورا يشرق في صحائف الاعمال ، وسببا لنجاتنا من سوء النكال وشدائد الأهوال « 1 » . والمسؤول ممن وقف عليه وصوب بنظره إليه أن يصلح ما عسى أن يجده من الطغيان في الكلام ، ويعفو عن السهو والنسيان في النظام ، فاني بالقصور لمعترف ، وللخطايا لمقترف . [ خاتمة الكتاب ] ولنختم كتابنا بدعاء شريف ختم به بعض الفضلاء بعض كتبه ونقله عن أكابر أهل البيت عليهم السلام ، ونحن نقلنا عن الشيخ السعيد أبي جعفر الصدوق محمد بن بابويه باسناده إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وهو : يا من أظهر الجميل ، وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة ، ولم يهتك الستر ، يا عظيم العفو ، يا حسن التجاوز ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا واسع المغفرة ، يا مفرج كل « 2 » كربة ، يا مقيل العثرات ، يا كريم الصفح ، يا عظيم المن ، يا مبتدأ بالنعم قبل استحقاقها ، يا رباه ، يا سيداه ، يا غاية رغبتاه ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن لا تشوه خلقي بالنار ، وأن تفعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله . والحمد للّه وحده والصلاة على من لا نبي بعده وآله وسلم . صورة ما كتب المصنف رحمه اللّه تعالى ، وكتب مصنفه المقداد بن عبد اللّه بن محمد بن حسين بن محمد السيوري الأسدي عفى اللّه عنه وغفر له ولوالديه ، ولمن « 3 » وعلمه ، ولمن تعلم منه الخير ولكافة المؤمنين ، وكان الفراغ من تصنيفه آخر نهار الخميس الحادي والعشرين من شعبان المعظم سنة اثنين
--> ( 1 ) في « ن » : الأحوال . ( 2 ) في « ن » : الكربات . ( 3 ) في « ن » : لمعلميه .