فخر الدين الرازي

320

الأربعين في أصول الدين

--> 2 - يعذر المسلم أخاه في المسائل الخلافية ( 3 ) الغاء التصوف وهدم القباب والأضرحة ومنع التوسل إلى الله بغير الله . وذلك لأن الشيعة لا يثوبون إلى الحق الا بإلغاء التصوف . والقضاء على التصوف يقضى على فرق كثيرة يكفر بعضها بعضا منتسبون إلى الشيعة وإلى أهل التصوف . وهذا يسهل الوحدة بين المسلمين . ( 4 ) عدم الأخذ بالأحاديث النبوية المروية بطريق الآحاد في أمور العقائد . والاكتفاء في العقائد بآيات القرآن . وإذا لم نأخذ بها في العقائد فان الشيعي لن يسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . لأنهما ظالمان لعلى رضي الله عنه في نظره بسبب أحاديث عنده قد رويت له أنهما ظلما وجارا ولم يعدلا . - الأحق بامامة المسلمين لا يكون هو العارف العامل . فكل مسلم يعرف دينه لأن الله يسر دينه لمن يريد أن يفهم . وفي الناس منافقون يظهرون كثرة الأعمال ويظهرون الغيرة على الدين لمآربهم وأغراضهم . وانما يكون هو الأكثر نفعا للمسلمين . فلو أن قرية من القرى الصغيرة أرادت أن تجعل عليها رئيسا من أبنائها . فإنها تجعل الرئيس عليها من كان نفعه لأبنائها أكثر من غيره . وما دام الكل يصلى ويتعبد ويظهر النسك . والقلب لا يعرفه الا الله وحده . فان الأحق بالملك والأحق بقيادة الجيوش لنشر الاسلام بين الأمم هو من يخدم وينفع . وبهذا تحل مشكلة المسلمين في العالم .