مقاتل ابن عطية

693

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد

الراغبين ) في هامش نور الأبصار ص 153 بعد رواية الحديث : رواه عن النبيّ ثلاثون صحابيا ، وكثير من طرقه صحيح أو حسن . ( 40 ) السيد محمود الآلوسي البغداد المتوفى 1270 ه قال في ( روح المعاني ) ج 2 / 249 : نعم ثبت عندنا أنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال في حق الأمير هناك ( يعني غدير خم ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه . وزاد على ذلك كما في بعض الروايات ، لكن : لا دلالة في الجميع على ما يدّعونه من الإمامة الكبرى والزعامة العظمى . وقال في ج 2 / 350 : قال الذهبي : إنه صحيح . ونقل عن الذهبي أيضا أنه قال : إن « من كنت مولاه » متواتر يتيقّن أن رسول اللّه قاله ، وأما « اللهم وال من والاه » فزيادة قوية الإسناد . ( 41 ) الشيخ محمد الحوت البيروتي الشافعي المتوفى 1276 ه ، قال في « أسنى المطالب » ص 227 : حديث « من كنت مولاه فعليّ مولاه » رواه أصحاب السنن غير أبي داود ورواه أحمد وصحّحوه . وروي بلفظ : من كنت وليّه فعلي وليّه . ورواه أحمد والنسائي والحاكم وصحّحه . ( 42 ) المولوي ولي اللّه اللكهنوي ، قال في « مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين » - بعد ذكر الحديث بغير واحد من طرقه ما تعريبه : وليعلم أنّ هذا الحديث صحيح وله طرق عديدة ، وقد أخطأ من تكلّم في صحّته إذ أخرجه جمع من علماء الحديث مثل الترمذي والنسائي ، ورواه جمع من الصحابة وشهدوا به لعليّ في أيام خلافته ، ثم ذكر حديث المناشدة وإصابة الدعوة . ( 43 ) الحافظ المعاصر شهاب الدين أبو الفيض أحمد بن الصديق الحضرمي ، قال في كتابه « تشنيف الآذان » ص 77 : وأما حديث : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فمتواتر عن النبيّ من رواية نحو ستين شخصا لو أوردنا أسانيد الجميع لطال بنا ذلك جدا ، ولكن نشير إلى مخرجيها تتميما للفائدة ، ومن أراد الوقوف على طرقها وأسانيدها فليرجع إلى كتابنا في المتواتر فنقول :