مقاتل ابن عطية

279

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد

ج - عن علي بن حاتم ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن عمارة ، عن محمد بن إبراهيم المصري ، عن هارون بن يحيى ، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي ، عن حفص الأحمر ، عن زيد بن علي ، عن عمته زينب بنت عليّ عن السيّدة فاطمة عليها السّلام « 1 » . وكذا رواها بنفس السند المتقدم الشيخ المفيد في الأمالي « 2 » ، وكذا السيّد ابن طاوس في كتاب الطرائف بسند آخر « 3 » . كما رواها الشيخ أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج وأرسلها إرسال المسلمات كما هي عادته في الكتاب ، ونحن هنا نوردها بتمام ألفاظها . عن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام : أنه لمّا أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السّلام فدكا وبلغها ذلك ، لاثت خمارها « 4 » على رأسها ، واشتملت بجلبابها « 5 » ، وأقبلت في لمّة « 6 » من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها « 7 » ، ما تخرم « 8 » مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت « 9 » دونها ملاءة ، فجلست ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتجّ المجلس ، ثم

--> ( 1 ) نفس المصدر . ( 2 ) نفس المصدر . ( 3 ) نفس المصدر . ( 4 ) اللوث : الطي والجمع ، والخمار بالكسر : المقنعة ، سميت بذلك لأن الرأس يخمر بها أي يغطى . ( 5 ) الاشتمال بالشيء : جعله شاملا ومحيطا لنفسه ، والجلباب : الرداء والإزار . ( 6 ) لمّة : جماعة . ( 7 ) الذيول : الأثواب الطويلة ، فكانت تستر قدميها بحيث تطأ ذيولها . ( 8 ) الخرم بضم الخاء : النقص . ( 9 ) نيطت : علقت ووصلت ، والملاءة : الريطة والإزار .