مقاتل ابن عطية

127

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد

فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » « 1 » . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، كما صحّحه ابن حجر في صواعقه . وقد روي الحديث بطرق وألفاظ متعددة منها ما أخرجه محمد بن المنكدر عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه خرج ذات ليلة وقد أخّر صلاة العشاء حتى ذهب من الليل هنيهة أو ساعة ، والناس ينتظرون في المسجد ، فقال : ما تنتظرون ؟ فقالوا : ننتظر الصلاة ، فقال : إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها ، ثم قال : أما إنها صلاة لم يصلها أحد ممن كان قبلكم من الأمم ، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال : النجوم أمان لأهل السماء ، فإن طمست النجوم أتى السماء ما يوعدون ( إلى أن قال ) وأهل بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهب أهل بيتي أتى أمتي ما يوعدون « 2 » . ورواه القندوزي عن أحمد في المناقب عن الإمام عليّ كرّم اللّه وجهه قال : قال رسول اللّه عليه السّلام : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . ثم قال القندوزي : « أيضا أخرجه ابن أحمد في زيادات المسند والحمويني في فرائد السمطين عن عليّ كرّم اللّه وجهه ، أيضا أخرجه الحاكم عن محمد الباقر عن أبيه عن جده عن علي رضي اللّه عنهم » « 3 » .

--> ( 1 ) مستدرك الصحيحين ج 3 / 149 وفضائل الخمسة من الصحاح السنة ج 2 / 59 وابن حجر في الصواعق ص 140 . ( 2 ) الفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 2 / 59 نقلا عن مستدرك الصحيحين ج 3 / 458 وكنز العمال ج 6 / 116 والصواعق المحرقة ص 111 وذكره الهيثمي في المجمع ج 9 / 174 وقال : رواه الطبراني . كما ذكره المناوي في فيض القدير ج 6 / 297 والمتقي الهندي في كنز العمال ج 7 / 217 وذخائر العقبى للطبري ص 17 . ( 3 ) ينابيع المودة ص 21 الباب الثالث .