المقداد السيوري

94

الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد

ومنها : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الغدير : ( من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه حيث ما دار ) « 1 » والمولى المراد به : الأولى أيضا ، لاستعمال ذلك في اللّغة . ومنها : قوله [ عليه السّلام ] « 2 » : ( سلّموا [ على عليّ ] « 3 » بإمرة المؤمنين ) « 4 » . ومنها : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلّا النّبوّة ) « 5 » ومن جملتها : كونه خليفة له ، فيجب أن يكون عليّ خليفة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . [ وجوب الاعتقاد بالأئمّة الاثني عشر « ع » ] قال « قدّس اللّه روحه » : ويجب أن يعتقد أنّ الإمام من بعد علي عليه السّلام : ولده الحسن ، ثمّ [ من بعده ] الحسين ، ثمّ عليّ ، ثمّ محمّد ، ثمّ جعفر ، ثمّ موسى ، ثمّ عليّ ، ثمّ محمّد ، ثمّ

--> ( 1 ) أخرج هذا الحديث متواترا جمع غفير من علماء الطائفتين : من أئمّة الحديث والتّفسير والكلام والتّأريخ ، فمن طريق العامّة ، راجع : شواهد التّنزيل 1 : 187 ، الدّرّ المنثور 2 : 298 ، فتح القدير 3 : 57 ، روح المعاني 6 : 168 ، المنار 6 : 463 ، تفسير الطّبريّ 6 : 198 ، الصّواعق المحرقة : 75 ، مسند أحمد 4 : 281 ، 368 ، 370 ، مجمع الزّوائد 9 : 103 ، كنز العمّال 11 : 609 . ومن طريق الخاصّة : فقد رواه الشّيخ الصّدوق في أكثر كتبه ، راجع : الخصال 2 : 479 ، علل الشّرائع 1 : 144 ، عيون أخبار الرّضا 2 : 47 ، 59 ، معاني الأخبار 1 : 65 ، 67 ، التّوحيد : 212 ، وقد ألّف العلّامة الشّيخ عبد الحسين الأميني في هذا الحديث كتابا أسماه « الغدير » بلغ 11 مجلّدا ضخما ، راجع الجزء 1 : 11 - 152 . ( 2 ) « ج » : صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 3 ) « ج » : عليه . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 292 . ( 5 ) انظر : صحيح البخاريّ 5 : 24 ، صحيح مسلم 4 : 108 ، سنن أبي داود 1 : 29 ، سنن التّرمذيّ 2 : 30 ، مسند أحمد 1 : 17 ، 173 ، 175 ، 185 ، خصائص النّسائي : 15 ، 16 ، كنز العمّال 11 : 607 ، مجمع الزّوائد 9 : 109 ، 110 ، 111 ، ذخائر العقبى : 120 ، أسد الغابة 4 : 26 ، ج : 5 : 8 . ومن طريق الخاصّة ؛ رواه الشّيخ الصّدوق في : الخصال 1 : 211 ، 2 : 455 ، وعلل الشّرائع 1 : 222 ، وعيون أخبار الرّضا 2 : 194 ، ومعاني الأخبار 1 : 74 .