المقداد السيوري
24
الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد
ابن الجوزي أنّه قال في وجه تسمية أيّام البيض من أقسام الآونة في الشّهور : سمّيت بذلك لبياض لياليها ، والعامّة تقول الأيّام البيض ، حتّى أنّ بعض الفقهاء جرى في كتبه على طريق العامّة في ذلك ، وهو خطأ ، فإنّ الأيّام كلّها بيض ، لكنّ العرب تسمّي كلّ ثلاث ليال من الشّهر باسم ، وسيأتي تفصيلها في النّكاح . ثمّ ذكر في كتاب النّكاح : أنّ العرب تسمّي كلّ ثلاث ليال من الشّهر باسم ، فلها حينئذ عشرة أسماء : غرر ، ثمّ نفل ، ثمّ تسع ، ثمّ عشر ، ثمّ بيض ، ثمّ درع ، ثمّ ظلم ، ثمّ حنادس ، ثمّ الدّادي ، ثمّ محاق . 10 - تفسير مغمضات القرآن . 11 - جامع الفوائد في تلخيص القواعد . فكأنّه بعد ما نضّد كتاب شيخه الشّهيد « القواعد الفقهيّة » وسمّاه « نضد القواعد » لخّصه ثانيا وسمّاه ب « جامع الفوائد » . 12 - شرح سى فصل . للخواجه نصير الدّين الطّوسيّ ، في النّجوم والتّقويم الرّقمي . 13 - شرح ألفية الشّهيد . 14 - كنز العرفان في فقه القرآن . وهو من أروع ما كتب في آيات الأحكام . 15 - اللّوامع الإلهيّة في المسائل الكلاميّة . قال عنه صاحب « الرّوضات » : من أحسن ما كتب في فنّ الكلام على أجمل الوضع ، وأسدّ النّظام . 16 - النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر . في علم الكلام للعلّامة الحلّيّ ، وهو كتاب صغير في حجمه ، كبير في مضمونه ، كثير التّداول عند طلّاب العلوم الدّينيّة إلى اليوم ، دون غيره من الشّروح ، لأهمّيته ، وجلالة قدر مصنّفه . 17 - نضد القواعد الفقهيّة على مذهب الإماميّة . قال عنه صاحب « الرّوضات » : وهو كتاب بديع رتّب فيه قواعد شيخه الشّهيد على ترتيب أبواب