المقداد السيوري
22
الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد
وقال العلّامة المامقانيّ في « التّنقيح » 3 : 245 : كان عالما جليلا ، وفاضلا نبيلا ، محقّقا مدققا ، متكلّما وفقيها . وقال السّيّد شفيع الجابلقيّ في كتابه « الرّوضة البهيّة في الطّرق الشّفيعيّة » : الشّيخ العالم مقداد ، كان عالما ، فاضلا متكلّما ، محقّقا ، من الفقهاء الذين يعتمد على فتاواهم . . . والرّجل من أعيان العلماء ، نقيّ الكلام ، حسن البيان - كما يظهر بالتّأمّل في كلماته - وهو يروي عن الشّيخ الشّهيد - رضوان اللّه عليهم جميعا . وقال الشّيخ عبّاس القمّيّ في « الكنى والألقاب » 3 : 7 : كان عالما ، فاضلا ، فقيها ، محقّقا ، مدقّقا . كما ذكره الأستاذ الدّجيليّ في كتابه « أعلام العرب » 3 : 63 فقال الفاضل السّيوريّ . . . 826 ق ، شرف الدّين أبو عبد اللّه المقداد . . . الحلّيّ الأسديّ النّجفيّ ، العالم ، المتكلّم ، المعروف بالفاضل السّيوريّ ، من تلامذة الشّهيد الأوّل ، ومن أساتذة الشّيخ حسن بن راشد الحلّيّ صاحب المؤلّفات المعروفة . . . كان الفاضل السّيوريّ من أعيان المتكلّمين ، وأعلام المحقّقين ، وله مشاركة قويّة في جملة من علوم التّفسير والكلام والفقه والحديث وغيرها . وقال خير الدّين الزّركليّ في كتابه « الأعلام » 8 : 206 : مقداد بن عبد اللّه . . . فقيه إماميّ ، من تلامذة الشّهيد الأوّل محمّد بن مكّي ، وفاته بالنّجف . وقال عمر رضا كحّالة في كتابه « معجم المؤلّفين » : المقداد بن عبد اللّه . . . فقيه ، أصوليّ ، متكلّم ، مفسّر ، أخذ عن الشّهيد الأوّل محمّد بن مكّي وتوفّي بالنجف . وله - إضافة إلى ذلك - ذكر حسن في كتب رجاليّة أخرى ، أعرضنا عن ذكر المزيد منها خوف الإطالة ، وروما للاختصار . آثاره العلميّة : أمّا آثاره العلميّة وتصانيفه في مختلف العلوم والفنون الإسلاميّة فهي كما