ابو القاسم الكوفي
63
الاستغاثة في بدع الثلاثة
ومما أفسده عليهم : من حدود الصلاة ، أمره إياهم بصلاة المغرب قبل ظهور شيء من النجوم ، وزعم أنه لو علم أن في الناس إمكانا للعتق من كلهم لأوجب على من ترك صلاة المغرب حتى يظهر نجم واحد عتق رقبة ، فشدد عليهم في تقديمها غاية التشديد ، وهم قد رووا ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قرأ في المغرب سورة الأنعام . ومنهم : من روى أنه كان يقرأ فيها دائما والنجم والطور ونحوهما . لكن عمر أفسد عليهم بتقديم هذه الفريضة فريضتين عظيمتين ، فريضة الصلاة ، وفريضة الصيام في شهر رمضان لافطارهم في ذلك الوقت واللّه يقول في كتابه : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ « 1 » فكل من
--> - وضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره واخرج مسلم وأبو داود والنسائي انه وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى ، والرسغ على الساعد ، وقال النووي في شرح صحيح مسلم : يجعلها تحت صدره فوق سرته الكاتب أقول : روى ابن ماجة في سننه : ج 1 كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ( 15 ) باب رفع اليدين إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، ح 862 و 863 عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي حميد الساعدي ، قال : سمعته وهو في عثرة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) أحدهم أبو قتادة بن ربعي ، قال : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللّه ( ص ) ، كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائما أو رفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه ، ثم قال : اللّه أكبر ، وإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه ، فإذا قال : سمع اللّه لمن حمده ، رفع يديه فاعتدل ، فإذا قام من الثنتين كبّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة . وعن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فقد روى عبد الكريم ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال سألته ، أقول إذا قرأت فاتحة الكتاب : آمين ؟ قال : لا . كما في التهذيب ج 2 باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها ح 44 . ( 1 ) سورة البقرة : الآية : 187 .