خواجه نصير الدين الطوسي
33
آغاز و انجام ( فارسي )
فصل هفتم در اشاره بصراط صراط راه خداست ، وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ 1 . « ادق من الشعر احد من السيف » 2 ، باريكى بسبب آنكه اگر اندك ميلى بيكى از دو طرف تضاد افتد موجب هلاك بود ، وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ 3 . و تيزى بسبب آنكه مقام بر وى هم سبب هلاكت بود ، « و من وقف عليه شقه بنصفين » 4 . دوزخيان از صراط بدوزخ افتند ، وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ 5 . از دو جانب صراط دوزخست ، « اليمين و الشمال مزلتان » 6 ، بخلاف اهل اعراف كه « الجنة على يمينهم و الشمال على شمالهم » 7 باشد ، « كلتا يدى الرحمن » 8 . يادداشتها ( 1 ) - و تو براستى به راه راست راهنمائى مىكنى ، راه خدائى كه آنچه در آسمانها و زمين است از اوست . ( شورى 42 / 52 ) ( 2 ) - باريكتر از مو و تيزتر از شمشير . ( حديث )