خواجه نصير الدين الطوسي

16

آغاز و انجام ( فارسي )

وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 2 و مردم آنجا بعضى خفته‌اند و بعضى مرده . خفتگان به حكم ، « الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا ، الدنيا حلم » 3 . و مردگان به حكم أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ 4 ، وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ 5 و هر كه از اين زندگانى بمرد از خواب برخاست و قيامت برخاستن بود ، « فاذا ماتوا انتبهوا ، من مات فقد قامت قيامته » 6 . و ليكن مرگ دو مرگ است : يكى مرگ ارادى ، « موتوا قبل ان تموتو » 7 ، و ديگرى مرگ طبيعى كه ، أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ 8 . هر كه بمرگ ارادى بمرد بزندگانى جاويد زنده شود ، « مت بالارادة تحيى بالطبيعة » 9 . و هر كه بمرگ طبيعى بمرد بهلاك جاودانى افتد ، « ويل لمن انتبه بعد الموت » 10 . سر قيامت سرى است بس بزرگ ، انبياء را اجازت كشف آن سر نداده‌اند ، چه انبياء اصحاب شريعتند ، اصحاب قيامت ديگرانند ، إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ 11 ؛ و محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم به قرب قيامت مخصوص است ، « انا و الساعة كهاتين » 12 . حالش با قيامت اينست ، يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ، فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ، إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ، إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها 13 . قيامت روز ثواب است و شريعت روز عمل ، « اليوم عمل بلا ثواب و غدا ثواب بلا عمل » 14 . پيغمبران در روز قيامت گواهان باشند ، فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً 15 حاكم قيامت ديگر است ، وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ 16 . شريعت راه راست است ، از شارع گرفته‌اند و قيامت مقصد . صاحب شريعت مىفرمايد بقيامت ، ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ 17 . خلق سالكان‌اند و تا اثرى از مقصد بسالك نرسد سلوكش دست ندهد ، و هيچ سالك تا از مقصد آگاه نشود بدان راغب نگردد و در حركت نيايد و آگاهى از مقصد معرفت است و رغبت به آن محبت . پس