خواجه نصير الدين الطوسي

223

آغاز و انجام ( فارسي )

قال يا محمد من أهان لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة و انا اسرع شىء الى نصرة اوليائى . و ما ترددت فى شىء انا فاعله كترددى فى وفات المؤمن يكره الموت و اكره مساءته ، و ان من عبادى من لا يصلحه الا الغنى لو صرفته الى غير ذلك لهلك . و ان من عبادى من لا يصلحه الا الفقر لو صرفته الى غير ذلك لهلك . و ما يتقرب الى عبدى بشىء أحب مما افترضت عليه ، و انه ليتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، و بصره الذى يبصر به ، و لسانه الذى ينطق به ، و يده الذى يبطش بها ان دعانى أجبته ، و ان سألنى أعطيته . و به اصول كافى ( ج 2 ص 263 معرب ) نيز رجوع شود و چند مأخذ حديث تردد را از جوامع روائى فريقين در نكتهء شانزدهم هزار و يك نكته ذكر كرده‌ايم . و قرب فرائض اين كه : قال عز و جل ما يتقرب الى عبدى بشىء أحب الى مما افترضته عليه و ما زال يتقرب إلي عبدى بشىء احب الى مما افترضته عليه و ما زال يتقرب الى عبدى بالفرائض حتى اذا ما احبه و اذا أحببته كان سمعى الذى أسمع به ، و بصرى الذى أبصر به ، و يد الذى ابطش بها . و فى كتاب التوحيد من الكافى باسناده عن هاشم بن ابى عمارة الجنبى قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول انا عين اللّه و انا يد اللّه و انا جنب اللّه و انا باب اللّه 1 ص 68 پس هر چه ارادت او به آن تعلق گيرد هم در حال موجود شود . زيرا صاحب مقام كن مىشود . إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ ( 1 ) - ( ج 1 ص 113 معرب ) .