خواجه نصير الدين الطوسي

218

آغاز و انجام ( فارسي )

باشد » دانسته مىشود . وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ . فصل هفدهم ص 63 در اشاره به خازن بهشت و دوزخ . هم بهشت را خازن است ، و هم دوزخ را ، قوله تعالى : وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( زمر 71 - 76 ) . خازن بهشت رضوان است ، و خازن دوزخ مالك ، چنان كه گفته آيد . ص 63 و چون معاد عود است به فطرت اولى . . . ، نيكو بيانى در تفسير معاد است ، در عود بايد دقت كرد تا مهم معنى معاد معلوم گردد . و آنكه از يافتن اين سر به سرسرى بگذشت و در آن غور و تأمل به سزا نكرد ، در علم معاد طرفى نبسته است و به سر كريمهء إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ نرسيده است وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ . و حق همانست در شرف علم المعاد و علو مكانت و رفعت معرفت آن كه صاحب اسفار در مفتتح فصل يازدهم باب دهم كتاب نفس آن فرموده است : ان هذه المسألة بما فيها من أحوال القبر و البعث و الحشر و النشر و الحساب و الكتاب و الميزان و مواقف العرض و الصراط و الجنة