خواجه نصير الدين الطوسي
210
آغاز و انجام ( فارسي )
حقيقة الوجود يمكن العلم بها بنحو الشهود الحضورى 1 و شيخ رئيس در فصل 27 نمط چهارم گويد : الاول لا ند له و لا ضد له و لا جنس و لا فصل له فلا حد له و لا اشارة اليه الا بصريح العرفان العقلى 2 و اين صريح عرفان عقلى بمعنى شهود است . شبيه افراط بودن جبر و تفريط بودن تفويض و عدل بودن امر بين الامرين مناظرهء ظاهرى بين عارف و حكيم و رأى متين اولياى دين است ، عارف ميگويد امر موقوف بر مشاهده و عيان است كه فوق طور عقل است و از قياسات عقلى و نظر فكرى بدان مقام نتوان رسيد ، حكيم ميگويد آنچه براهين عقلى نتيجه داد مقبول است و الا فلا . اولياى دين ما عليهم السلام در مقام احتجاج و استدلال بطريق فكر و نظر اقدام ميفرمودند چنان كه احتجاج شيخ اجل طبرسى قده در اين مطلب سند زنده است ، بلكه خود قرآن مجيد حجتى گويا در اين باره است كما لا يخفى على اهله ، و در مقام مشاهده و عيان « لم اعبد ربا لم اره ، و الغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ » ميفرمودند و آيات قرآنى در امضاى اين قسمت نيز بسيار است و اين امر بين الامرين است . عجيب اينكه ملاى رومى به صورت شكل اول قياس كه خود دليل است با دليل ميجنگد و ميگويد : پاى استدلاليان چو بين بود * پاى چو بين سخت بىتمكين بود ( 1 ) - ( ج 3 ص 17 ط 1 ) ( 2 ) - ( ص 122 چاپ شيخ رضا ) .