خواجه نصير الدين الطوسي

189

آغاز و انجام ( فارسي )

باعتبار أن لها صورة فى تلك الاشخاص كالسواد و الرائحة و الطعم ، فادراك القسم الاول اما بالعقل الصرف و ذلك اذا كان ادراكها مع قطع النظر عن متعلقاتها ، و اما بالوهم اذا ادركت متعلقة به شخص معين أو اشخاص معينة و ادراك القسم الثانى ( و هو ما لها صورة فى الاشخاص ) بشىء من الحواس او بالخيال . فالعداوة مثلا من قبيل القسم الاول و ان كانت متعلقه بخصوصية فهي امر كلى مضاف الى تلك الخصوصية و ليس لها قيام بالاجسام و ادراكها بالوهم لا بالحس فالوهم يدرك الكلى المقيد بقيد جزئى 1 . موضع سوم در آخر فصل پنجم همين باب مذكور از كتاب نفس اسفار كه نسبت به حجت مذكور متمم و مكمل يكديگرند و در اين موضع بتحقيقى انيق مدعى را اثبات مىنمايد بدين بيان : و التحقيق ان وجود الوهم كوجود مدركاته أمر غير مستقل الذات و الهوية ( يعنى بل هو مرتبة نازلة من العقل ) و نسبة مدركاته الى مدركات العقل كنسبة الحصة من النوع الى الطبيعة الكلية النوعية ، فان الحصة طبيعة مقيدة بقيد شخصى على أن يكون القيد خارجا عنها و الاضافة اليه داخلا فيها على انها اضافة لا على أنها مضاف اليه ، و على انها نسبة و تقييد لا على أنها ضميمة و قيد فالعداوة المطلقة يدركها العقل الخالص ، و العداوة المنسوبة الى الصورة الشخصية يدركها العقل المتعلق بالخيال . و العداوة المنضمة الى الصورة الشخصية يدركها العقل المشوب بالخيال . فالعقل الخالص مجرد عن الكونين ( اى الكون الخارجى ، و الكون الخيالى ) ذاتا و فعلا ؛ و الوهم مجرد عن هذا العالم ذاتا و تعلقا و عن الصورة الخيالية ذاتا لا تعلقا و الخيال مجرد عن هذا العالم ذاتا لا تعلقا . و نسبة الارادة أى القوة الاجماعية الى الشهوية الحيوانية فى باب التحريك كنسبة الوهم الى الخيال فى باب الادراك و كل واحدة منها عندنا قوة مجردة عن المادة 2 . قبل از ملا صدراء ، استادش ميرداماد در جذوهء يازدهم جذوات و هم ( 1 ) - ( ج 4 ط 1 ص 52 ) ( 2 ) - ( ج 4 ط 1 ص 59 )