خواجه نصير الدين الطوسي

184

آغاز و انجام ( فارسي )

بدان كه در عدد حواس ظاهر اختلاف است ، بعضى بيش از پنج گفته‌اند ، و بحث آن را شيخ رئيس در فصل پنجم مقالهء اولى كتاب نفس شفاء ( ج 1 ط 1 ص 290 ) و نيز در آخر فصل سوم مقالهء دوم آن ( ص 301 ) عنوان كرده است ، و همچنين مولى صدرا در فصل دوم باب چهارم كتاب نفس اسفار ( ج 4 ط 1 ص 39 ) . و زائد از پنج را سرانجام به همان حواس پنجگانه ارجاع داده‌اند كه در حقيقت به قوهء لامسه برمىگردند . شيخ در موضع اول ياد شده پس از تعريف قوهء لامسه گفته است : و يشبه أن تكون هذه القوة - يعنى بها اللامسة عند قوم لا نوعا أخيرا بل جنسا لقوى اربع أو فوقها منبثة معا فى الجلد كله : واحدتها حاكمة فى التضاد الذى بين الحار و البارد ، و الثانية حاكمة فى التضاد الذى بين الرطب و اليابس ، و الثالثه ، حاكمة فى التضاد الذى بين الصلب و اللين ، و الرابعة حاكمة فى التضاد الذى بين الخشن و الاملس الا أن اجتماعها فى آلة واحدة يوهم تأحدها فى الذات . و در موضع دوم ياد شده گويد : و يشبه أن تكون قوى اللمس قوى كثيرة كل واحد واحد منها تختص بمضادة فيكون ما تدرك به المضادة التى بين الحار و البارد غير الذى تدرك به المضادة التى بين الثقيل و الخفيف فان هذه افعال اولية للحس يجب أن تكون لكل جنس منها قوة خاصة ، الا أن هذه القوى لما انتشرت فى جميع الآلات بالسوية ظنت قوة واحدة الخ و فصل يازدهم باب چهارم نفس اسفار در انحصار حواس خمس و احتجاج بر آنست ( ج 4 ص 48 ط 1 ) . مطلب مهم اين است كه بدانى اين قواى انسانى هم درهاى بهشت‌اند و هم درهاى دوزخ . تا آن كس كه مستعمل آنهاست چه كسى