خواجه نصير الدين الطوسي

129

آغاز و انجام ( فارسي )

و هى المختصر من اللوح المحفوظ ، و هى الشاهدة على كل غائب ، و هى الحجة على كل جاحد ، و هى الطريق المستقيم الى كل خير ، و هى الجسر ( الصراط - خ ل ) الممدود بين الجنة و النار . 1 ص 33 ادق من الشعر ، أحد من السيف باريكى بسبب آنكه ، انسان با دو دست قوهء علامه و قوهء عماله سازندهء خود است علمى كه مشخص نفس ناطقه انسانى است در تحصيل آن موشكافى بايد تا به حق اصابت كند و به حقيقت برسد اين دقتى و اعمال نظرى است كه از مو باريك‌تر است ، و عملى مشخص بدن انسان من حيث هو انسان است و چون علمى حقيقى انسان ساز است حد متوسط بين افراط و تفريط است كه از شمشير تيزتر است . و يا چنان كه خواجه عليه الرحمه فرمود : باريكى بسبب آنكه اگر اندكى ميل به يكى از دو طرف تضاد افتد موجب هلاك بود ، و تيزى بسبب آنكه مقام بر وى سبب هلاكت بود . اين بيان هر دو وجه آن قابل انطباق با هر يك از دو قوه ياد شده است . « و وصفه بأنه ادق من الشعر و أحد من السيف لان كمال الانسان منوط باستعمال قوتيه الخ » ( ج 4 ص 175 ط 1 اسفار ) و نيز فصل دوم باب نهم عين اليقين فيض در صراط جدا مطلوب است ( ص 213 چاپ سنگى رحلى ) . ص 33 و لا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ، ركون ميل اندك است كه با مس مناسب است و همين ميل اندك سبب مس نار مىگردد و مس كم كم به احاطهء نار مىكشاند وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( توبه 49 ) جهنم از سنخ دنياست و ريشهء آن ( 1 ) - ( ص 12 شرح اسماء متاله سبزوارى ) :