خواجه نصير الدين الطوسي

109

آغاز و انجام ( فارسي )

للجماع ، و أوحى الى الرحم أن افتحى بابك حتى يلج فيك خلقى و قضائى النافذ و قدرى فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة الى الرحم فتردد فيه اربعين يوما ، ثم تصير علقة اربعين يوما ، ثم تصير مضغة اربعين يوما ثم تصير لحما تجرى فيه عروق مشتبكة ، ثم يبعث اللّه ملكين خلاقين فى الارحام ما يشاء اللّه يقتحمان فى بطن المرأة فيصلان الى الرحم و فيها الروح القديمة المنقولة فى اصلاب الرجال و ارحام النساء ، فينفخان فيها روح الحياة و البقاء ، و يشقان له السمع و البصر فى جميع الجوارح و جميع ما فى البطن باذن اللّه تعالى . الحديث . اين حديث شريف كه از غرر أحاديث است به دو صورت روايت شده است مفصل و مجمل و هر دو وجه در تفسير صافى منقول است مفصل در اول سوره آل عمران ، و مجمل در اول سورهء حج آن . در اين حديث مراتب معنى وحى دانسته مىشود . و همچنين اطلاق ملك بر قوى ، و نيز در اين كه پدر و مادر در نفخ روح فرزند دخيل‌اند به اين معنى كه نفخ روح از آن دو رنگ مىگيرد چنان كه در فص محمدى فصوص الحكم و شرح قيصرى بر آن عنوان شده است و اين حقير در شرح بر فصوص الحكم بتفصيل بيان كرده است . و نيز از آن استفاده مىگردد كه نفس حيوانى مجرد است كه فرمود فيها روح الحياة و البقاء ، و فيه فوائد أخرى . فصل سوم ص 15 به حكم آنكه اول و آخر است ، هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ ( حديد 3 ) اسماى الهى را مظاهر بايد كه هر اسمى را مجالى و مظاهر است كه حق مطلق بىمظاهر نشايد