خواجه نصير الدين الطوسي
101
آغاز و انجام ( فارسي )
ص 1 دوستى از عزيزان از محرر اين تذكره التماس كرد . . . ، اين كلام خود نيز زبان محرر اين تعليقات است ، خداوند سبحان بر جاه و ترقى وى فزايد ، و صدرش را به تجليات اسم شريف باسط ، شرح و بسط عطا فرمايد . فصل اول ص 6 چنان كه گفتهاند : رؤساء الشياطين ثلاثة . اين سخن افلاطون است . خواجه در آغاز شرح حكمت اشارات شيخ گويد : و الناظر فيهما - يعنى فى الحكمة الطبيعية و الالهيه - يحتاج الى مزيد تجريد للعقل ، و تمييز للذهن ، و تصفية للفكر ، و تدقيق للنظر ، و انقطاع عن الشوائب الحسية ، و انفصال عن الوساوس العاديه . در اين دو قسم اخير ناظر به همين گفتار است كه گفتهاند رؤساء الشياطين ثلاثة . نسخهاى مخطوط از شرح اشارات خواجه در تملك حقير است ، در حاشيه آن در اين مقام مرقوم است كه : قال افلاطون : رؤساء الشياطين ثلاثة : شوائب الطبيعة ، و وساوس العادة ، و نواميس الامثلة . أما الأول فكالشهوة و الغضب و توابعهما من حب المال و الجاه . و اما الثانى فكتسويلات النفس الامارة ، و تزيينات أعمال غير صالحة بسبب خيالات فاسدة و اوهام كاذبة و لوازمها من اخلاق رذيلة و ملكات ذميمة . و اما الثالث فكمتابعة السعالى فى صورة الانس و تقليد الجهال ، و اجابة استغرار شياطين الانس و الجن . انتهى ص 7 پس طالب سلوك . . . اعتصام بحبل الهى ، اشارت به قرآنست ؛ و تمسك به كلمات تامات