أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
262
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )
منه على الكثير دليل ، وكلام الجليل كقدره جليل : قليل منك يكفيني ولكن * قليلك لا يقال له قليل وقد أكثر الشعراء في مدحه ، لكني أثبت أبياتا للخوارزمي فيه من قصيدة أولها : زفّ المنام إليّ طيف خياله * لو أن طيفا كان من أبداله ولو أن هذا الدهر يشكر لم يدع * شكر الأمير وقد غدا من آله لا ينشف الإلحاح نائله ولا * سؤل امرئ ينهاه عن إسآله الوفر عند نواله والنيل عند * سؤاله والموت عند صياله والخلق من سؤّاله والجود من * عذاله والدهر من عماله وفعاله كمقاله وشماله * كيمينه ويمينه كشماله تتجمّع الآمال في أمواله * فيفرّق الأموال في آماله لا علم إلا عزّه في عزّه * لا حلم إلا حاله من حاله وله علوم لو قسمن على الورى * ما زاد عاقله على جهّاله « 1 » وخلائق لو أنهن كواكب * أضحى السّها في الضوء مثل هلاله وفصول قول هنّ أعذب مسمعا * من راحة المشغول من أشغاله [ 143 أ ] يخطرن بين سخائه وسنائه * وبيهن . . . . « 2 » وكماله سمح البديهة ليس يمسك لفظه * فكأنما ألفاظه من ماله وكأنما عزماته وسيوفه * من حدهنّ خلقن من إقباله متبسم في الخطب تحسب أنه * من حسنه متلثم بفعاله هبني وفيت بحمده عن فضله * من ذا يفي بالشكر عن أفضاله وله أيضا من قصيدة أولها : تلك الديار فريسة الأحقاب * صنعت بعيني صنع ساكنها بي
--> ( 1 ) هذا البيت والأبيات الثلاثة التالية له ساقطة في ب . ( 2 ) ساقطة في الأصل ، وفي ب . والبيت كله ساقط في د .