أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
235
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )
لا زال في نعم تفضي إلى نعم * ما طاف حول فناء البيت عمار ممتّعا بسرور غير منقرض * حتى تفوق نجود الأرض أغوار ولأبي بكر محمد بن العباس الطبري المعروف بالخوارزمي فيه « 1 » من قصيدة يمدحه بها عند « 2 » مقامه بنيسابور : قامت تودعني بالأدمع السجم * والصمت بين يد منها وبين فم البين أنطقها والبين أخرسها « 3 » * وهذه حالة في الناس كلهم قد طالما انهزمت عنا السيوف فلا * تحاربينا بجيش الورد والعنم وقد خلعت لجام الاتباع فلا * تلقى سوالفنا في ذمة اللّجم لم يبق في الأرض لي شئ « 4 » أهاب له * فهل أهاب انكسار الجفن ذي السقم أستغفر الله من قولي غلطت بلى * أهاب شمس المعالي أمة الأمم غضّي « 5 » جفونك عني رحمة لدمي * فإن سفرت فقد حاولت سفك دمي وإن دعاك أبو يحيى لنصرته * يوما علي « 6 » فأبدي الثغر وابتسمي كأن لحظك من سيف الأمير ومن * حتم القضاء ومن عزمي ومن كلمي « 7 » قال الأمير لأخلاق الكرام قفي * بحيث أنت فما زادت على نعم « 8 » [ 128 ب ] وقال للعلم والآداب لا تردا * إلا عليّ فما فاها بلا ولم القائل القول لو فاه الزمان به * صارت لياليه أياما بلا ظلم
--> ( 1 ) ساقطة في ب . ( 2 ) وردت في ب : وقت . ( 3 ) وردت في ب : البين أخرسها والبين أنطقها . ( 4 ) وردت في الأصل : غظى ، وفي ب : عظى . ( 5 ) وردت في ب : شيب . ( 6 ) وردت في ب : علي يوما . ( 7 ) هذا البيت وما بعده فيه تقديم وتأخير في ب . ( 8 ) هذا البيت ورد في الأصل مكررا .