أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي

220

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )

بسخطه يدع الأفلاك خائفة * والشمس حائرة والبدر منكسفا يرى التوقف في يومي وغى وندى * وصما فإن عنّ رأي مشكل وقفا لله نصل ضئيل في أنامله * أعاد حظّي سمينا بعدما نحفا يهين أمواله كي يستفيد بها * عزّا يؤثّل في أعقابه الشرفا والمرء للّوم في أحواله هدف * إن لم يكن ماله من دونه هدفا لا يلحق الواصف المطري معانيه * وإن يكن سابقا في كل ما وصفا وأنشدني أبو الفضل الهمذاني قصيدته التي « 1 » مدح « 2 » بها خلف بن أحمد ، وأولها : سماء الدجى ما هذه الحدق النجل * أصدر الدجى حال وجيد الضحى عطل لك الله من عزم أجوب جيوبه * كأني في أجفان عين الردى كحل كأن السرى ساق ، كأن الكرى طلا * كأنا لها شرب ، كأن المنى نقل « 3 » [ 120 أ ] وفيها يذكر أباه بهمذان ، واستقباله الحجيج للسؤال من خبره ، والبحث عن وطنه ووطره : يذكرني قرب العراق وديعة * لدى الله لا يسليه مال ولا أهل إذا ورد الحجاج لاقى رفاقهم * بفوّارتي دمع هما السجل والنجل يسائلهم كيف ابنه أين داره * إلام انتهى لم لم يعد هل له شغل أضاقت به حال ؟ أطالت له يد ؟ * أأخّره نقص ؟ أقدّمه فضل ؟ يقولون وافى حضرة الملك الذي * له الكنف المأمول والنائل الجزل فقيد له طرف وحلت له حبى * وخير له قصر ودرّ له نزل وفاضت عليه مطرة خلفية * بها للغوادي عن ولايتها عزل يذكرهم بالله إلا صدقتم * لدي أجدّ ما تقولون أم هزل

--> ( 1 ) إضافة من ب . ( 2 ) وردت في ب : يمدح . ( 3 ) هذا البيت ساقط في ب .