أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
150
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )
وخوارزم شاه شاه وجه نعيمه * وعنّ له يوم من النحس كالح [ 79 ب ] وكان علا في الأرض يخبطها أبو * عليّ إلى أن طوّحته المطاوح فعارضه ناب من الشر أعصل * وعنّ له طير من الشؤم بارح وصاحب بست ذلك الضيغم الذي * براثنه للمشرقين مفاتح أناخ به من صدمة الدهر كلكل * فلم يغن عنه والمقّدر سانح خيول كأمثال السيول سوابح * فيول كأمثال الجبال سوارح جيوش إذا أربت على عدد الحصى * تغصّ بها قيعانها والصحاصح ودارت على صمصام دولة بويه * دوائر سوء نبلهنّ فوادح وقد جاز والي الجوزجان قناطر ال * حياة فوافته المنايا الطوائح وفائق المجبوب قد جبّ عمره * ففاظ ولم يندبه في الأرض نائح مضوا في مدى عامين فاختطفتهم * عقاب إذا طارت تخرّ الجوارح وكان بنو سامان أطواد عزة * فأضحت لصرف الدهر وهي أباطح أما لك فيهم عبرة مستفادة * بلى إن نهج الاعتبار لواضح تسلّ عن الدنيا ولا تخطبنّها * ولا تخطبن قتالة من تناكح فليس يفي مرجوها بمجوفها * ومكروهها أما تدبرت راجح لقد قال فيها الواصفون فأكثروا * وعندي لها وصف لعمرك صالح [ 80 أ ] سلاف قصاراها ذعاف ومركب * شهيّ إذا استلذذته فهو جامح وشخص جميل يؤنس « 1 » الناس حسنه * ولكن له أسرار سوء قبائح
--> ( 1 ) وردت في ب : يؤنق .