أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
90
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )
عليه ، وناط مصالحهم بيديه ، وجمع له بين ولاية نيسابور وهراة وقهستان ، ولقبه بعماد الدولة . فانكفأ إلى نيسابور وقد نال ما أراد ، فهذّب الأعمال ، ورتّب الأحوال والرجال . وأخذ أمره يزداد نورا وبهاء ، ويتضاعف قوة واستعلاء ، إلى أن تلقب بأمير الأمراء المؤيد من السماء . وامتدحه أبو بكر الخوارزمي بقصيدة أولها : إن الألى خلف الخدور * هم في الضمائر والصدور [ 47 أ ] وقع الغبار عليهم * فغدا يتيه على العبير لما مشين على الثرى * تاه المعار على المعير وأعرتهم نظري فما * ردّ المعار على المعير « 1 » فغدوت في حال الأسي * ر ورحت في حال الحسير وكذاك من عشق النجو * م ورام صيدا للبدور يا سائلي ما في البرا * قع والهوادج والستور فيها الرضاع من المن * ية والفطام من السرور وسألت من زوج المنا * بر حين يخطب والسرير فهو الأمير ابن الأمير * ابن الأمير ابن الأمير المشتري المدح القلي * ل بماله الجم الغفير من سيفه كسر الجبير * وسيبه جبر الكسير والناظم المعنى الطوي * ل بلفظه النزر القصير يرمي أعاديه بسه * م من سعادته طرير حتى لو افترشوا الحري * ر لشاكهم مسّ الحرير ويؤنث البهم الذكور * بتلكم البيض الذكور
--> ( 1 ) هذا البيت ساقط في ب .