محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

288

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

و ( شرح الصدر بذكر ليلة القدر ) و ( الأربعون الجهادية ) محذوفة الأسانيد و ( كشف المدلسين ) و ( جمع طرق المهدي ) و ( التحرير لما في منهاج الأصول من المنقول والمعقول ) و ( تحرير الفتاوي على التنبيه والمنهاج والحاوي ) و ( شرح البهجة الوردية ) وشرح نظم والده المسمى ( النجم الوهاج في نظم المنهاج ) واختصر المهمات وأضاف إليها حواشي البلقيني على الروضة وأفرد الحواشي المذكورة في مجلدين واختصر شرح جمع الجوامع للزركشي والكشاف للزمخشري ، هذا ما كمل ، وتمم شرح والده على ( ترتيب المسانيد وتقريب الأسانيد ) وأحكاما على ترتيب السنن لأبي داود وكتب فيها مجلدا وشيئا وشرح قطعا متفرقة من نظم الاقتراح لوالده وقطعا مفرقة من كتاب ( الدقائق في الرقائق ) أبوابا على حروف المعجم ومواضع مفرقة على الرافعي نحو ست مجلدات ، وتفرد بغالب ما حضره وحدث بكثير من مسموعاته ، ورد إلى مكة المشرفة في موسم سنة اثنتين وعشرين فسمعت عليه المجلس الأول من أماليه املاء واستمليت عليه وقرأت أحاديث عشاريات انتقاها الامام رضوان من أماليه ، وكان حصل له طحال فتداوى بشرب الخل كل يوم فعوفي وحج ، ولما عزل عاد إليه وجع فظنه ( 1 ) الطحال فتداوى بالخل فإذا به وجع الكبد فحمي

--> ( 1 ) وفي الأصل ( وجع بطنه ) فأصلحه الأستاذ العلامة الطهطاوي حفظه الله كما ترى في أعلاه .