محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

280

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

أدام الله تعالى على الوجود ظله وأعلى بل زاد في الخافقين رفعته ومحله متهجما ما نصه : يا شمس أفق بلاد الشرق كم شهدت * بشارة بعلاها سرت في البشر يا سابق العلما في كل مشكلة * وكل علم أمنت السبق فانتظر مددت أبحر علم لا تطاق فمذ * جزرت رفقا دعاك الناس بالجزري نداء ذي علة قالت على نبأ * البحر عذب هنا أغنى عن المطر ها قد قصدتك أبغي بالإجازة * تشريفا لديك بفتوى العلم والخبر حققتم معنيي لفظ الإجازة * للطلاب لكن بلا رد لمنتظر وقد أسفت على تلك الفضائل لما * كان تسليمها التوديع للسفر طلعت عاما علينا والشموس كذا * تسير عاما فسر بالعز والظفر آمين آمين وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين وكتب له مجيبا بعد أن سمعتها من لفظه ونقلتها من خطه : يا عالما ماله في الناس من شبه * وناظما جوهرا قد زين بالدرر ويا إماما له بالخط اي يد * فاقا الأولى سلفوا في غابر العصر شرفتني بقريض لا نظير له * بسيط بحر أتى صفوا بلا كدر نعم أجزتك ما أروي ومالي من * نظم ونثر وان يفتى مع الحذر وعلمنا بك يغني عن تفقده * بشرطه فارو ما تبغي بلا خطر واعذر ضعيفا بعيد الدار مرتحلا * قد قالها وهو مختار على سفر