محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

199

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

مختصا بصحبة برقوق فعينه لقضاء الشافعية فخدع حتى كتب خطه بمال فغضب عليه برقوق وسلمه لشاد الدواوين ثم سلمه الله تعالى ونجاه فخلص فانقطع عن الناس وأقبل على شأنه فأخذ في التصنيف وأكب عليه فكان فريد الدهر في كثرة التصانيف وحسنها بعبارة جليلة حسنة ، وكان يكتب في كل فن سواء أتقنه أو لم يتقنه وكتب الكثير من ذلك بحيث انه كان أكثر أهل زمانه تأليفا ، بلغت مصنفاته في الحديث والفقه وغير ذلك قريبا من ثلاثمائة مؤلف منها ( شرح البخاري ) في عشرين مجلدا وهو في أوله أقعد منه في آخره بل هو من نصفه الثاني قليل الجدوى ( 1 ) و ( البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير ) في ست مجلدات أجاد فيه و ( خلاصة البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير ) و ( شرح عمدة الاحكام ) و ( شرح الأربعين النواوية ) و ( المقنع ) في علم الحديث وكذا ( الكافي ) له لم يكن فيه بالمتقن ولا له ذوق أهل الفن و ( غاية السول في خصائص الرسول ) صلى الله عليه وسلم و ( أفراد مسلم وأبى داود ) ( 2 ) و ( مختصر تهذيب الكمال

--> ( 1 ) قال ابن حجر في المجمع المؤسس : اعتمد فيه على شرح شيخيه القطب ومغلطاي وزاد فيه قليلا اه‍ . ( 2 ) وشرح ( زوائد مسلم على البخاري ) في أربعة اجزاء و ( وزوائد أبي داود على الصحيحين ) في مجلدين و ( زوائد الترمذي على الثلاثة ) كتب منه قطعة صالحة و ( زوائد النسائي ) عليها كتب منه جزءا و ( زوائد ابن ماجة على الخمسة ) في ثلاث مجلدات كما جاء في الضوء اللامع وغيره .