محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
178
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
بمواضع وابتلي بآخره بنسيان واختلاط وذلك من قبل النساء فيما قيل ( 1 ) نسأل الله تبارك وتعالى السلامة والعافية ، وكانت وفاته بدمشق في ليلة الاثنين السادس من صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى . وفيها مات بدمشق الخواجا برهان الدين إبراهيم بن محمد بن إسماعيل ابن حماد الحراني الأصل ثم الدمشقي في شهر ربيع الاخر ، وبمكة قاضيها العلامة شهاب الدين أحمد بن ظهيرة المخزومي الشافعي في شهر ربيع الأول ، وبطابة قاضيها أبو العباس أحمد بن عبد الله بن فرحون المالكي وبزبيد الفقيه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن موسى بن علي ، وبدمشق الشيخ شرف الدين إسماعيل بن حاجي الأردني الحنفي نزيل دمشق وزين الدين عبد الرحمن ابن الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي ، وبغزة قاضيها علاء الدين أبو الحسن علي بن خلف بن كامل
--> ( 1 ) وفي الدرر الكامنة ، وفي أواخر عمره تغير ذهنه ونسي غالب محفوظاته حتى القرآن ويقال ان ذلك كان عقوبة له لكثرة وقيعته في الناس عفا الله عنه اه . وفي الشذرات : كان شافعيا ثم صار مالكيا ومات وهو شافعي وهو القائل : الحافظ الفرد ان أحببت رؤيته * فانظر إلي تجدني ذاك منفردا كفى بهذا دليلا انني رجل * لولاي أضحى الورى لم يعرفوا سندا اه . وكأنه كان يتقلب مع مذاهب من ينوب عنه من القضاة ، قال ابن العماد وهو آخر من ذكرهم الذهبي في المعجم المختص وفاة .