محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
175
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
محمد بن إسماعيل ( الظاهري ) ( 1 ) كان بدمشق وكان الشيخ صدر الدين يحسن إليه ويعظمه فأفتى على السلطان برقوق وكان يتكلم في سلطنته ويحرض الناس على اتباع أمر الخليفة فنم به إلى نائب القلعة فأمر بالقبض عليه فأخذ وأقر أنه كان عنده من طلبة العلم وسئلوا من تألفون فقالوا الشيخ صدر الدين يعرفنا وهو يحسن إلينا فطلب من مجلس الحديث وصعد به إلى القلعة فاعتقل بها ولم يزل بها حتى مات في ليلة السبت الثالث والعشرين من شعبان المكرم سنة تسع
--> بتخطئة جماعة من أكابر الفقهاء على طريقة ابن تيمية ولما دخل الشيخ شهاب الدين ابن البرهان الشام . . داعيا إلى القيام التف عليه ونوه به وصار يتعصب له ويعينه فاتفق لهم تلك الكائنة فأخذ فيمن اخذ اه . وفي الشذرات بعد أن نقل ما سبق من ميله إلى الظاهر : انه اتفق وصول احمد الظاهري من بلاد الشرق فلازمه ومال إليه فلما كانت كائنة بيدمر مع ابن الحمصي أمر بالقبض على احمد الظاهري ومن ينسب إليه فاتفق انه وجد مع اثنين من طلبة الياسوفي فذكرا أنهما من طلبة الياسوفي فقبض على الياسوفي وسجن بالقلعة أحد عشر شهرا حتى مات اه . وكائنة بيدمر مع ابن الحمصي ذكرها ابن حجر في الدرر . ومن شعر الياسوفي : ليس الطريق سوى طريق محمد * فهي الصراط المستقيم لمن سلك من يمش في طرقاته فقد اهتدى * سبل الرشاد ومن يزغ عنها هلك ( 1 ) وهو داع من دعاة المذهب الظاهري لا بإقامة الحجة والبرهان فقط بل بحد السيف والسنان ، معروف في التاريخ بإثارة الفتن والقلاقل في هذا السبيل ،