سيد عبد الحسين الحسينى خاتون آبادى

1

وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى )

[ سر آغاز كتاب ] بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين مجموعهء معتبرى بدست افتاد و به نظر رسيد كه از ابتداى خلقت تا نهصد و هشتاد هجري را ضبط نموده بود ، لهذا ثبت و ضبط نمود بعباراتها و هى هذه : الباب الرابع في أسماء الرّجال . الصّحابيّ مسلم رأى النبيّ صلّى اللّه عليه و إله و سلّم و قيّد : و مات على الاسلام ؛ قال الشيخ : الصّحابي من لقى النبيّ صلّى اللّه عليه و إله و سلّم مؤمنا به و مات على الإسلام و لو تخلّلت ردة على الأصح . قال الاصوليّون : هو من طالت مجالسته معه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم على سبيل التتبّع في عقايد الإسلام و أحكامه و أخذها منه . الصّحابة كلّهم عدول مطلقا لظواهر الكتاب و السنّة ، و اجماع من يعتدّ بهم بالشهادة لهم بذلك ، و لبعض أهل الكلام و المعتزلة و غيرهم في عدالتهم تفصيل و اختلاف لا يعتدّ به ، كذا في المنهل . و أفضلهم عند أهل السنّة الخلفاء الأربعة على الترتيب ، ثمّ تمام العشرة ، ثمّ أهل بدر ، ثمّ احد ، ثمّ بيعة الرّضوان ، و من له مزيّة من أهل العقبتين و لا خفاء في رجحان رتبة من لازمه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم و قاتل معه أو قتل تحت رأيته على من لم يلازمه أولم يحضر معه مشهدا ، و على من كلّمه سراّ ، أو ماشاه قليلا ، أورآه على بعد . التّابعي كلّ مسلم صحب صحابيّا ، و قيل من لقيه و هو الأظهر .