سيد عبد الحسين الحسينى خاتون آبادى
42
وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى )
و في السنة الخامسة ردّته إلى امه مرضعته حليمة و قيل في مستهلّ السادسة و بين ذلك و بين عام الفيل خمس سنين و شهران و عشرة أيّام ، و في السنة السابعة من مولده خرجت به امّه إلى أخواله فتوفّيت بالابواء و قدمت به امّ ايمن إلى مكّة بعد خامسة من موت امّه . در سال هشتم عبد المطّلب فوت شد و أبو طالب متكفل تربيت شد ، و هنگام رفتن أبو طالب بشام ، حضرت سيزده ساله بود . و ابرهه « 1 » همان صاحب فيل است كه بمكّه آمد چهل سال از پادشاهى انوشيروان گذشته ، و پادشاهى ابرهه باقى ماند تا هلاك شد بعد از رجوع از حرم - و قد سقطت أنامله و تقطعت أوصاله حين بعث اللّه عليه الطير - ثلاثا و أربعين سنة ، و كان قدوم أصحاب الفيل مكّة يوم الأحد لسبع عشرة خلت من المحرّم سنة ثمانمائة و اثنين و ثمانين سنة للاسكندر و سنة ست عشر و مائتين من تاريخ العرب الّذي أوّله حجّة العدل [ الغدر ] . ثمّ ملك اليمن بعد ابرهة ولده يكسوم ، ملكه دو سال . ثمّ بعده مسروق بن ابرهة و امّه من آل ذييزن ، و مسروق از اهل بيت ملك نبود ، و سيف ذييزن پيش قيصر رفت و هفت سال در در خانه او بود و قيصر اعانت او نكرد كه شما يهوديد و ما نصارى ، بعد از آن رفت پيش كسرى انوشيروان ، و انوشيروان وعدهء نصرت به او داد و مشغول بحرب روم شد . و سيف ذييزن مرد ، فاتاه ابنه معديكرب و دعوى ميراث كرد ، انوشيروان پرسيد كه چه ميراثى ؟ گفت : من پسر آن مرد پيرم كه وعدهء نصرت به او كرده بودى و خبر بمسروق رسيد و بجنگ بيرون آمد و چند مرتبه شتر سوارى كرد تا آخر بر خر نشست و مغلوب شد و كشته شد ، و انوشيروان شروط كرده بر معديكرب پسر سيف ذييزن . . . و كان ملك مسروق بن ابرهة إلى أن قتله و هرز ثلاث سنين و ذلك لخمس و أربعين سنة خلت من ملك انوشيروان . و وفود بمبارك باد معدىكرب آمدند و عبد المطّلب در ميان ايشان بود ، و اميّة ابن عبد شمس و خويلد بن عبد العزى بن قصى و مقدّم ايشان عبد المطلب بود ، و او
--> ( 1 ) دنباله تاريخ ملوك يمن آخر صفحهء 39 ، نقل از مروج ج 2 ص 54 .