سيد عبد الحسين الحسينى خاتون آبادى
39
وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى )
ثمّ عاد الملك إلى حمير فملكهم ياسر بن ينعم بن يعفر ، ملكه خمس و ثلاثون سنة . ثمّ بعده سمر بن افريقس بن سمر ، ملكه مائة و ستّ و ثلاثون سنة . ثمّ بعده كلكيكرب بن تبع ، ملكه ثلاثمائة و عشرون سنة . ثمّ بعده حسان بن تبع فاستقام له الأمر ، ثمّ وقع في ملكه تنازع و كان ملكه إلى أن قتل خمسا و عشرين سنة . ثمّ بعده عمرو بن تبع و هو القاتل لأخيه حسان ملكه أربع و ستّون سنة . ثمّ بعده تبع بن حسان أبو كرب و هو الملك الساير من اليمن إلى يثرب و كانت له مع الاوس و الخزرج حروب و أراد هدم الكعبة فمنعه من كان من أحبار اليهود ملكه نحو مائة سنة . ثمّ بعده عمرو بن تبع بعد تفرق و تنازع ثمّ خلع و ملّكوا عليهم مزيد بن كلال و ملكه أربعون سنة . ثمّ بعد مزيد ملك وليعة بن مزيد ، ملكه تسع و ثلاثون سنة . ثمّ بعده ابرهة بن الصباح بن وليعة بن مزيد يدعى بشيبة الخد ، ملكه ثلاث و تسعون سنة . ثمّ بعده عمر بن ذي قيفان ، ملكه تسع عشر سنة . ثمّ بعده لخنيعة ذوشناتر و لم يكن من أهل الملك و ظهر فغرى بالاحداث و ابناء الملوك و طالبهم بما يطالب به النسوان و اظهر الفسق باليمن و اللّواط ، الّا أنّه كان عدلا في الرعيّة كان ملكه ثلاثين سنة أو تسعا و عشرين سنة و قتله يوسف ذونواس ثمّ بعده ذونواس بن زرعة بن تبع الأصغر بن حسان بن تبع بن كليكرب و خبره مع أصحاب الاخدود الّذين ذكرهم اللّه تعالى في كتابه بتحريقه ايّاهم و غرق يوسف نفسه بعد حروف طويلة ، و كان ملكه مائة و ستّين سنة أو أقلّ بكثير . و يوسف با اتباع مسيح بديها كرد و نجاشي پادشاه حبشه و يمن را گرفت و بيست سال مالك بود ، و ارباط بن اصحمة مالك حبشه بود ، ابرهه اثرم برادر يكسوم ارباط را كشت و مالك يمن شد ، و نجاشي پادشاه حبشه چون اين را شنيد قسم خورد كه خاك يمن را زير پا در سپرد و ناصيهء ابرهه را بتراشد و ابرهه را بكشد ، و ابرهه اين را شنيد ناصيهاش را تراشيد و خونش را در قاروره كرد و خاك يمن را برداشت و بأمان آمد پيش نجاشى و نجاشى را خوش آمد از اين حركت ، و اين معنى در ملك قباد فارس واقع شد .