محمود بن هدايت الله افوشته اى نطنزى

285

نقاوة الآثار في ذكر الاخيار در تاريخ صفويه ( فارسى )

و رايات معدلت آيات عظمت و شهريارى به اعتضاد بازوى اقتدارش سرافتخار بر اوج سپهر دوّار كشيد وصيت كوس شهنشاهى و آوازهء نوبت پادشاهى از تأثير توّجه بلند و تدبير بخت ارجمندش ماه تا ماهى گرفت . و ساكنان عرصهء ربع مسكون و قاطنان بقعهء جهان بوقلمون رقبهء اطاعت و انقياد و گردن مطاوعت و اعتقاد بربقهء متابعت و طوق مبايعت درآوردند و سركشان ذو شوكت و سرهنگان صاحب حشمت سر ارادت و تسليم بر خط فرمانبرى نهاده جادهء مستقيمهء يكجهتى و اخلاص ، بقدم سعى و اجتهاد سپردند . اعنى خان پادشه شأن پادشاه‌نشان مبارز الاياله و الشوكة والاجلال و شجاعا لمضمار الدولة و الاقبال ، المؤيد بتأييد الملك المنّان ، مرشد قليخان يكان ، كه بر موجب بلوغ آلامال فى ركوب الاهوال ، مدتى مديد و عهدى بعيد از تحمل امور شاقه و تكفل مهمّات فوق الطاقه ، مطمح نظر سلطنت اثرش ، احياى مراسم عدالت و جهانبانى پادشاه دين پناه و افناى لوازم بدعت و نافرمانى مخالفان اين درگاه عرش اشتباه بود ، و چون بحسن سعى و كاردانى شاهزادهء سكندر اساس را بر سرير سلطنت و كامرانى متمكّن ساخت ، خود بر مسند وكالت و دارائى مملكت تكيه زده لواى استيلا و استقلال برافراخت . و روى توّجه به تمشيت مهمّات سپاهى و رعيت آورده هر ملكى را بعهدهء حكومت يكى از امرا كرد و ارباب مناصب تعيين فرموده اركان تخت سلطنت را بوجود وزراى عظام و مستوفيان عطارد فطنت مشترى مقام و ساير اركان دولت ابد انجام استحكام داد . از جمله ميرزا شاهولى نبيرهء ميرزا عطاء اللّه اصفهانى كه در زمان جهانبانى شاه دين پناه وزير مملكت آذربايجان بود ، بر مسند وزارت متمكن گردانيده زمام مهمّات ممالك ، در كف كفايت و قبضهء درايتش نهاد . پس از آن حسب الحكم همايون ، متوّجه احوال بقيّهء اركان دولت پادشاه سابق گشته ، ميرزا محمّد وزير را با ميرزا لطفى هر كدام بمبلغهاى كلى بحواله