شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
به ديدهء انصاف بنگريم 25
نفثة المصدور ( فارسى )
ترتع مارتعت حتّى إذا ادّكرت * فإنّما هى إقبال و إدبار سخن بسيار رفته و ارباب ادب و بلاغت در آن راىها و نظرهاى گونهگون دادهاند « 1 » ، كه از بيم تطويل از ذكر آن خوددارى مىشود ، در اين مقام فقط بدين مختصر بسنده مىكند كه : به اتّكاء اقوالى چنين ، و نيز سخنانى كه گاه در زبان عربى مصدر ثلاثى مزيد فيه را ، به مجاز ، براى مبالغه در معنى وصفى به كار بردهاند « 2 » ، نمىتوان در زبان فارسى « 3 » قاعدهاى ، آن هم عامّ و شامل ، بنا كرد ، و هر مصدر ثلاثى مزيد فيه را ، در هر عبارت ، براى حصول اين غرض در معنى وصفى به كار برد ، و آن را براى افادهء تأكيد و مبالغهء بيشتر « 4 » ،
--> ( 1 ) - براى تفصيل رجوع شود به : انيس الجلساء فى ديوان الخنساء ، صفحهء 26 ، حاشيهء شمارهء 5 ، و المنصف ، لابن جنى ، جلد 1 صفحهء 197 ، و الخصائص ، هم از اين مؤلف ، جلد 2 ، صفحهء 203 ، و الكتاب ، جلد 1 ، صفحهء 169 ، و شرح السيرافى و يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمرى ، بر اين بيت ، در همين صفحه از الكتاب ، و دلائل الاعجاز ، صفحهء 233 و 235 ، و المطول على التلخيص ، مبحث استاد خبرى ، صفحهء 43 ، و شرح الكافية ، لرضى الدين الاسترابادى ، جلد 1 ، صفحهء 96 و 97 ، و خزانة الادب و لب لباب لسان العرب ، جلد 1 ، صفحهء 389 و 390 ، و سمط اللآلى ، جلد 1 ، صفحهء 455 ، و تفسير ابو الفتوح رازى ، جلد 1 ، صفحهء 415 ( 2 ) - رجوع شود به : كنز الحفاظ فى كتاب تهذيب الالفاظ ، صفحهء 142 ، حاشيهء شمارهء 1 ، ناظر بدين بيت : قالت له مقالة تفصيلا * ليتك كنت حيضة تمصيلا و شرح اليمينى ، المسمى بالفتح الوهبى ، على تاريخ ابى النضر العتبى ، للشيخ المنينى ، جلد 1 ، صفحهء 365 ، سطر 1 - 4 ، شرح مربوط به عبارت « . . . و نفل اللّه اولياءه مافات حد الاحصاء و جاز جهد الحصر و الاستقصاء . . . » . ( 3 ) - ذكر اين نكته در اينجا خالى از فايدهاى نيست ، كه استعمال مصادر عربى در زبان فارسى ، جز مواردى معدود كه ناظر به برخى از قواعد زبان عربيست ، خود تابع احكامى است مخصوص ، كه شرح و بسط در باب آن فراخور اين مقام نمىنمايد . ( 4 ) - در اين باب ميان نحويان كوفه و بصره اختلافست ، عقيدهء بصريان برآنست كه اين به تقدير مضاف ، يعنى « ذو » است ، و راى كوفيان چنانست كه به تأويل مشتق مىرود . شرح الاشمونى على الفية ابن مالك ، جلد 2 ، صفحهء 397 و اوضح المسالك الى الفية ابن مالك ، صفحهء 94 .