شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

مقدمهء مصحح 53

نفثة المصدور ( فارسى )

نفثة المصدور هرگز درنگ او بزمينى دو شب نبود * تا او قرار كرد جهان بيقرار شد فتى مات بين الضّرب و الطّعن ميتة * تقوم مقام النّصر ، إذ فاته النّصر « 1 » و مامات حتّى مات مضرب سيفه * من الضّرب ، و اعتلّت عليه القنا السّمر و أثبت فى مستنقع الموت رجله * و قال لها : « من تحت أخمصك الحشر » سيرة جلال الدّين ألا فى سبيل اللّه من عطّلت له * فجاج سبيل اللّه و انثغر الثّغر فتى مات بين الضّرب و الطّعن ميتة * تقوم مقام النّصر ، إذ فاته النّصر « 1 » و مامات حتّى مات مضرب سيفه * من الضّرب ، و اعتلّت عليه القنا السّمر فأثبت فى مستنقع الموت رجله * و قال لها : « من تحت أخمصك الحشر »

--> ( 1 ) - كذا فى نفثة المصدور و فى سيرة جلال الدين ، و لكن فى ديوان ابى تمام المطبوع ببيروت ص 330 : ان فاته النصر .