شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
499
نفثة المصدور ( فارسى )
و العشرون ، الرّقطاء ، ج 3 ص 44 و « ثمار القلوب فى المضاف و المنسوب » ص 362 و 363 و « نهاية الأرب » ج 10 ص 211 و « بلوغ الأرب » ج 2 ص 334 - 338 و « مجمع الأمثال » ج 1 ص 349 - 351 و « المستقصى فى - أمثال العرب » ج 1 ص 183 ، ذيل مثل « أشأم من غراب البين » . و ناظر به همين معنى است اين ابيات منوچهرى : فغان از اين غراب بَيْن و واى او * كه در نَوى فگندمان نواىِ او غراب بَين نيست جز پيمبرى * كه مستجاب زود شد دُعاىِ او « ديوان منوچهرى » ص 72 غُرابا مزن بيشتر زين نعيقا * كه مهجور كردى مرا از عشيقا « المعجم فى معايير أشعار العجم » ص 321 و « ديوان منوچهرى » ص 5 غر دادن - 75 / 9 خود را در اختيار لاطيان و زانيان قرار دادن ، لواطه و زنا دادن . و در اينجا معنى نخستين مراد است . غرقاب 87 / 2 آب عميق را گويند كه نقيض پاياب است . « برهان م » . غرّه - 23 / 3 ، 104 / 2 غرّة : سپيدى پيشانى اسپ . از « الصّراح من الصّحاح » ، اوّل ماه - « مقدّمة الأدب » ، و غرر الشّهر : سه شب نخستين ماه . و غرّهء هر چيز ابتداى آن را گويند . از « الصّراح من الصّحاح » ، و مؤلّف را در اين هر دو مورد ( : ص 23 س 3 ، و ص 104 س 2 ) بمعنى اخير نظر بوده است . رك :