شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

مقدمهء مصحح 48

نفثة المصدور ( فارسى )

جدول مقايسه بين بعضى فقرات مشتركه بين نفثة المصدور و سيرة جلال الدّين نفثة المصدور ( ملخّصا ) « عقيب اين حال رايات اعلى را بر صوب موغان حركت ببايست فرمود ، در خدمت روانه شد [ يعنى شدم ] خبر اجتماع لشكر تاتار را تا در زنجان ، كه از آنجا تا موغان پنج شش منزل راهست ، استماع كرده » . ( ص 17 ) « شبانه [ سلطان ] من بنده را بقلعهء شيركبود بمهمّى فرستاده بود ، و اسيرى از امراى تاتار بند كردنى داده ، تا نيم‌شب در آن كار برفت ، آن شب هم آنجا فراساختم ، و بامداد روى بلشكرگاه نهادم ، از آن بى خبر كه به خانه مهمانى بيگانه رسيده است و در يورت‌گاه بلايى ناگهان نزول كرده ، چون صورت حال بدانستم ، سر بر كف دست گرفته عنان بباد پاى سپردم ، تا بر حدود بيلقان گذر افتاد ، اتّفاق بد « 1 » وزير ، به دو روز پيش از من ببيلقان رسيده بود ، و مىدانستم كه چون روى سيرة جلال الدّين ( ملخّصا ) « فرحل [ السّلطان ] من تبريز إلى موقان ، فيمن معه من خواصّه و لم يستصحب يومه ذلك من ابناء جنسى غيرى ، فناولنى كتابا ورد عليه من حدود زنجان يذكر فيه انّ التّاتار قد أقام بمرج زنجان » . ( ص 220 - 221 ) « فنزل [ السلطان ] ليلة بقرب شير كبوت ، و هى قلعة به نيت على تلّ بموقان ، و كان فيمن احضر [ من الأسراء ] شخص تاتارىّ أبقى عليه السّلطان وحده فلم يقتله ، فلمّا نزل حذاء قلعة شير كبوت أمر بالقبض عليه و سلّمه الىّ و قال لى : اصعد به الى قلعة شير كبوت فقيّده بها و سلّمه الى الوالى ، ففعلت و هجم اللّيل فبتّ بالقلعة ، فلما أصبحت قصدت الخدمة فوجدت الخيام عنهم خالية و الامتعة مطروحة و الفهود مربوطة و البزاة على

--> ( 1 ) - ظ : اتفاق بد را . ا . ح . يزدگردى