شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
285
نفثة المصدور ( فارسى )
( 356 ) - ص 78 س 9 و من لم يجد . . . الخ هركه آبى نيابد به خاك تيمّم كند . اين مصراع را ياقوت در « معجم الأدباء » ج 16 ص 276 به أبو محمّد القاسم بن علىّ بن محمّد بن عثمان الحريرىّ البصرىّ صاحب مقامات مشهور نسبت مىدهد ، و تمامت بيت در آنجا چنين آمده است : جعلت كتابى نائبا عن ضرورة * و من لم يجد ماء تيمّم بالتّرب عبارت « و من لم يجد ماء تيمّم » در يكى از نامههاى أبو الفضل بديع الزّمان الهمدانىّ نيز آمده است . « كشف المعانى و البيان عن رسائل بديع الزّمان » ص 92 . ( 357 ) - ص 78 س 11 لفقد الرّجال . . . الخ براى از دست دادن مردان ( كار آزموده و شايسته ) و تهى شدن عرصه ( از آنان ) . قس : « . . . و شغل إستيفا لفقد الرّجال و خلوّ الميدان و كورى مردمى و انسانيّت و رغم بزرگى و أهليّت را بر تاج الدّين ابو بكر شاه سعد الدّين . . . مقرّر داشته آمد . . . الخ » . « سمط العلى للحضرة العليا » ص 90 س 10 - 12 . ( 358 ) - ص 79 س 2 و 3 اى كاشكى گروه من بدانندى ، [ يعنى بأن غفرلى ربّى ، و يقال معناه : بم غفرلى ربّى ] كه خداى من [ عزّ و جلّ ] مرا بيامرزيد و كرد مرا از نواختگان . ( 359 ) - ص 79 س 5 نعمة اللّه لا تعاب . . . الخ نعمت پروردگار را ( كه بر آدمى ارزانى شده است ) عيب نگيرند ، لكن بسا كه ( آن نعمت را ) بر گروهى ( كه بايستهء آن نيستند ) زشت شمردهاند . إبن المعتزّ در « طبقات الشّعراء » ص 417 اين بيت و دو بيت ديگر پس از آن را ، كه در ذيل مشهود مىافتد ، به أبو حفص البصرىّ نسبت مىدهد :