شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
245
نفثة المصدور ( فارسى )
آرام نمىنشست « 1 » . ( 281 ) - ص 61 س 10 غنيمتى فرا درآمده ( ؟ ) چنان كه در حاشيهء شمارهء 8 اشارت رفته محتملست در اصل « غنيمتى بارده » بوده باشد ، اگر اين حدس ناصواب تلقّى نشود عبارت مأخوذ است از مثل مشهور : « ألذّ من الغنيمة الباردة « 2 » » خوش گوارتر از غنيمتى كه بىجنگ و ستيز ( و رنج و تعب ) به كف آيد . « مجمع الأمثال » ج 2 ص 182 و « المستقصى فى أمثال العرب » ج 1 ص 321 . ( 282 ) - ص 62 س 1 و 2 بذاقضت الأيّام . . . الخ روزگار در ميان اهل خود چنين حكم كرده و مقرّر داشته است كه تعزيت و اندوه گروهى ( از مردمان ) براى گروه ديگر مفيد افتد . اين بيت - كه در عرف اهل ادب مشهور و نمونهايست بديع از صنعت
--> ( 1 ) - شيخ احمد منينى در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 2 ص 409 در شرح « خلالات الثغور » گويد : « الخلالة : ما يبقى بين الاسنان ، و يقال : فلان يأكل خلالته ، أى ما يخرجه من بين أسنانه اذا تخلل ، و الثغر ما تقدم من الأسنان . » ( 2 ) - ميدانى در « مجمع الأمثال » ج 2 ص 182 در ذيل اين مثل گويد : « تقول العرب : « هذه غنيمة باردة » اذا لم يكن فيها حرب ، مثل قول الشاعر : قليلة لحم الناظرين يزينها * شباب و مخفوض من العيش بارد أى لا مكروه فيه ، و يقال : بل معنى قولهم « غنيمة باردة » أى حاصلة من قولهم : برد حقى على فلان ، و جمد ، أى ثبت ، و من ذلك قول أبى يزيد يرثى رجلا : خارجا ناجذاه ، قد برد المو * ت على مصطلاه أى برود و للجاحظ فى ذلك قول ثالث ، زعم أن أهل تهامة و الحجاز لما عدموا البرد فى مشاربهم و ملابسهم الا اذا هبت الشمال سموا الماء النعمة الباردة ، ثم كثر ذلك منهم حتى سموا ما غنموه « البارد » تلذذا منهم كتلذذهم بالماء البارد » .