شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
229
نفثة المصدور ( فارسى )
( 241 ) - ص 53 س 9 وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ . . . الآية و در آن [ بهشت و نعيم ] رغبت كنندا رغبتكنندگان . ( 242 ) - ص 53 س 10 و 11 أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . . الآية صدر آيه چنين است : « وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ . . . » و مپنداريد آنها را كه بكشتند در راه خداى كه ايشان مردگانند . بيك « 1 » [ ايشان ] زندگانند نزد خداى ايشان ، روزى مىدهند ايشان را ، شادان باشند بدانچه داده باشد خداى ايشان را از افزونى او . ( 243 ) - ص 54 س 2 و 3 فمن لم يمت . . . الخ هركه بشمشير نميرد بجز آن بميرد ، علل و اسباب گوناگون و درد ( مرگ ) يكى است . اين بيت از أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة السّعدىّ است . « وفيات - الأعيان » ج 2 ص 365 . ابن خلّكان را در « وفيات الأعيان » راجع بدين بيت داستانى است كه نقل آن در اينجا خالى از فايدتى نمىنمايد : « . . . و قال أبو علىّ محمّد بن وشاح بن عبد اللّه : سمعت أبا نصر بن نباتة يقول : كنت يوما قائلا فى دهليزى ، فدقّ علىّ الباب ، فقلت : من ؟ فقال : رجل من أهل المشرق ، فقلت : ما حاجتك ؟ فقال : أنت القائل [ من الطّويل ] : و من لم يمت بالسّيف مات بغيره * تنوّعت الأسباب و الدّاء واحد
--> ( 1 ) - در « ترجمه و قصههاى قرآن » مبتنى بر تفسير أبو بكر عتيق نيشابورى ، كه ترجمهء آيات قرآنى كتاب حاضر از آن مأخوذ است ، مكر را در ترجمهء « بل » « بيك » آمده است . شمس الدين محمد بن قيس الرازى در « المعجم فى معايير أشعار العجم » ص 234 گويد : « . . . و در پارسى قديم بمعنى « لكن » « بيك » استعمال كردهاند بامالت كسرهء باء ، و اكنون آن لفظ از زبانها افتاده است و مهجور - الاستعمال شده . . . الخ » .