شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

194

نفثة المصدور ( فارسى )

( 173 ) - ص 38 س 1 و 2 تِلْكَ أُمَّةٌ . . . * الآية آن گروهىاند كه گذشتند . ( 174 ) - ص 38 س 2 و 3 هذه دولة . . . الخ اين نيكبختى و سعادتى است كه روى بگردانيده است . ( 175 ) - ص 38 س 4 الدّولة اتّفاقات حسنة نيكبختى پيش‌آمدهاى نيك بود . قس : « جهان‌دارى منزلت شريف و درجت عاليست و بدان محلّ بكوشش و آرزو نتوان رسيد و جز باتّفاقات نيك و مساعدت سعادت بدست نيايد . » « كليله و دمنه » ص 236 س 10 - 12 اين مثل در كتب امثالى كه در دسترس نگارنده بود يافته نشد . در « راحة الصّدور » ص 95 به صورت مذكور در متن ، و در « تاريخ وصّاف » ص 20 و 160 به صورت : « ما الدّولة إلّا الاتّفاقات الحسنة » آمده است . ( 176 ) - ص 38 س 5 و 6 و الجدّ يغنى . . . الخ و بخت تو را بىنيازى بخشد نه كوشش و جدّ و جهد . مناسبست با مضمون مثل : جدّك لا كدّك . « محاضرات الأدباء » ج 1 ص 214 ، « مجمع الأمثال » ج 1 ص 156 ، « جمهرة الأمثال » ص 79 ، ر ك : « فصل المقال » ص 230 و 231 راغب اصفهانى را در « محاضرات الأدباء » ج 1 ص 214 ذيل عنوان « تفضيل الجدّ على الجدّ » و بحترى را در حماسهء خود ص 157 و 158 ذيل عنوان : « فيما قيل فى الجدّ و الحظّ و سعادة المرء بهما » در اين باب اشاراتى مفيد است . شعراى فارسى زبان را نيز در اين معنى مضامينى است بديع . حافظ گويد : دوست گو يار شو و هر دو جهان دشمن باش * بخت گو پشت مكن روى زمين لشكر گير « ديوان حافظ » ص 175 ( 177 ) - ص 38 س 10 و 11 و ما حال قوم . . . الخ چيست حال گروهى كه تو دليرتر آنان باشى ؟ !