شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
172
نفثة المصدور ( فارسى )
( 118 ) - ص 27 س 3 أخلاط : أخلاط يا خلاط در ساحل غربى درياچهء ( وان ) از بزرگترين شهرهاى ارمنيّه ( ارمنستان ) بشمار مىآمد . مستوفى در وصف آن گويد : شهرى است واقع در جلگهاى ، بارويى دارد و باغستانى در اطراف آنست و مسجد جامع آن در بازار ساخته شده ، در فصل زمستان سرمايى سخت دارد و شهرى بسيار پرجمعيّت است رودخانهاى از ميان شهر مىگذرد و پلى دو جانب رود را بهم متّصل مىسازد . . . الخ « سرزمينهاى خلافت شرقى » ص 197 . ( 119 ) - ص 27 س 7 و 8 قرحا على قرح . . . الخ ريش بر ريش و زخم بر زخم . ( 120 ) - ص 27 س 11 و ص 28 س 1 عداوتى كه چندان خزان و بهار بر او گذشته . . . الخ براى كيفيّت عداوت سلطان جلال الدّين با ملوك ايّوبى شام ، ر ك : « تاريخ مغول » تأليف استاد فقيد مرحوم عبّاس اقبال آشتيانى ص 120 - 122 و 125 - 132 . ( 121 ) - ص 28 س 1 و 2 بحديث زنگ و رنگ ظاهرا مراد اينست كه : با سخنانى واهى و مستحيل همانند : سخن ( بستن ) زنگ ( : زنگله « لغت فرس » ص 267 ) ( به گردن ) رنگ ( : گوسپند و بز كوهى « لغت فرس » ص 261 ) ( 122 ) - ص 28 س 3 و لن يصلح العطّار . . . الخ و هرگز آنچه را ( اندامى را ) كه ( دست ) روزگار تباه ساخت آرايشگر و بوى فروش « 1 » نيكو نكند . ( و بطريق اصل بازنگرداند ) ابن عبد ربّه در « العقد الفريد » ج 3 ص 457 آورده است : « و قال أعرابىّ فى امرأة تزوّجها ، و ذكر له أنّها شابّة ، طريّة و دسّوا إليه عجوزا : عجوز ترجّى « 2 » أن تكون فتيّة * و قد نحل الجنبان « 3 » و احدودب الظّهر
--> ( 1 ) - عطار : بوى فروش « مقدمة الأدب » ( 2 ) - در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 1 ص 292 و ج 2 ص 335 : تمنت . ( 3 ) - در « عيون الأخبار » ج 4 ص 44 كتاب النساء : غارت العينان ، و در « الكامل للمبرد » ج 1 ص 211 : لحب الجنبان ، و در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 1 ص 292 و ج 2 ص 335 : يبس الجنبان .