شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
141
نفثة المصدور ( فارسى )
فحقد ابو جعفر ذلك عليه و لمّا صدر النّاس من الموسم تقدّم أبو مسلم فى الطّريق على ابى جعفر فأتاه خبر وفاة السّفّاح فكتب إلى أبى جعفر يعزّيه عن أخيه و لم يهنّئه بالخلافة و لم يقم حتى يلحقه و لم يرجع اليه ، فخافه ابو جعفر المنصور و اجمع الرأى و عمل المكايد و هجر النّوم الى ان اقتنصه . و كان ابو مسلم استشار رجلا من اصحابه بالرّىّ فى رجوعه إلى المنصور فقال : لا أرى ان تأتيه و أرى أن تمتدّ الى خراسان . فلمّا لم يقبل منه و سار نحو المنصور قيل له : « تركت الرّأى بالرّىّ » فذهب مثلا . . . الخ » و در « تاريخ يعقوبى » ج 3 ص 87 آمده : « و أقبل نحو العراق فلمّا جاز عقبة حلوان قال لمالك بن الهيثم : ما الرّأى ؟ قال الرّأى تركته وراء العقبة . » ر ك : « تاريخ سيستان » « اندر نشستن ابو منصور جعفر برادر سفّاح بخليفتى » ص 137 و 138 و « شرح يمينى » ج 1 ص 329 و « تاريخ طبرستان » ص 168 بدين مثل در نظم و نثر پارسى جاى بجاى استشهاد شده است . ر ك : « كليله و دمنه » ص 117 « سندباد نامه » ص 246 و « تاريخ وصّاف » ص 266 ، نيز ر ك : « امثال و حكم » ج 1 ص 545 و « ترجمهء تاريخ يمينى » ورق 96 ص آ ( 51 ) - ص 10 س 12 و 13 و أين من المشتاق . . . الخ مشتاق كجا ! سيمرغ كجا ! ( مراد آنكه : جويندهء عنقاء مغرب هرگز بوى دست نتواند يافت . ) اين مصراع از متنبّى و تمامت بيت چنين است : أحنّ إلى أهلى و أهوى لقاءهم * و أين من المشتاق عنقاء مغرب « 1 » « شرح التّبيان للعكبرى على ديوان أبى الطّيّب أحمد الحسين المتنبّى » ج 1 ص 130 « وفيات الأعيان » ج 3 ص 261 ( 52 ) - ص 11 س 3 فأصغ إليها . . . الخ بدين ( سخن ) گوش فرا ده همانا در آن
--> ( 1 ) - براى اطلاع بر وجه تسميهء « عنقاء مغرب » ر ك : « ثمار القلوب » ص 356 - 357 و « مروج الذهب » ج 2 ص 226