شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
139
نفثة المصدور ( فارسى )
اين بيت مطلع قصيدهاى است از ابو محمّد القاسم بن علىّ بن محمّد بن عثمان الحريرىّ البصرىّ صاحب كتاب بسيار مشهور « مقامات الحريرىّ » المقامة التّاسعة الإسكندريّة ص 81 و « شرح مقامات الحريرىّ لأبى العبّاس احمد بن عبد المؤمن القيسىّ الشّريشىّ » ج 1 ص 171 ( 45 ) - ص 9 س 9 چون از الموت چنان كه همانا استماع فرموده است با قزوين اتّفاق معاودت افتاد . . . الخ براى كيفيّت رفتن مؤلّف به الموت و رسالتى كه براى علاء الدّين صاحب الموت از جانب سلطان جلال الدّين بر عهدهء وى مقرّر شده بود و گرفتن خراج آن ديار ، ر ك : « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 339 - 344 و طبع هوداس ص 210 - 216 ، و « ترجمهء سيرت جلال الدّين » مصحّح استاد نحرير جناب آقاى مجتبى مينوى ص 229 - 233 ( 46 ) - ص 9 س 12 و 13 نجم الدّين احمد را از آنجا اجازت عود داده شد . مستفاد است از مثل . « العود احمد » بازگشت ستودهتر است . « مجمع الأمثال » ج 1 ص 439 و حريرى نيز در مقامات خود « المقامة الخامسة و الأربعون الرّمليّة » ص 520 بدان تمثّل جسته است . و در نظم و نثر پارسى نيز جاى بجاى بدان استشهاد شده است . « فردا گرد اين نواحى برآيم تا گلهاى را بازيابم و با جاى شوم و بعد إحماد السّرى عند الصّباح مگر « العود احمد » برخوانم . » « مرزباننامه » ص 135 ، نيز ر ك : « نفائس الفنون فى عرائس العيون » فنّ دوازدهم در علم امثال ص 65 و « امثال و حكم » ج 1 ص 263 . و نيز ر ك : ص 97 س 13 متن كتاب حاضر . ( 47 ) - ص 10 س 2 و لا أمر للمعصّى . . . الخ فرمان آنكس كه وى را اطاعت نبرند جز فرمانى ضايع نيست . اين مصراع از كلحبة اليربوعى است . « المفضّليّات » ص 32 ( يادداشت استاد مينوى ) و « الكتاب » سيبويه