شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

129

نفثة المصدور ( فارسى )

حواشى و تعليقات ( 1 ) - ص 1 س 4 و 5 يَكادُ الْبَرْقُ . . . الآية خواهدى درخشيدن برق بربايد بيناييهاى ايشان . ( 2 ) - ص 1 س 10 ترى عن دم القتلى . . . الخ از خون كشتگان بسرخى شاخ بقمّ نمودار است . ( 3 ) - ص 1 س 11 الجنّة تحت . . . الخ بهشت زير سايهء شمشيرها باشد . حديث است و در « صحيح البخارى » ج 4 كتاب الجهاد ص 22 بدين صورت آمده : « و اعلموا أنّ الجنّة . . . الحديث . » ثعالبى در « ثمار القلوب » ص 500 در عنوان « ظلّ السّيف » آورده : « فى الخبر : لا تهمّوا فى لقاء العدوّ و اسألوا اللّه العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا و اعلموا أنّ الجنّة تحت ظلال السّيوف . قال الشّاعر : العزّ تحت ظلال السيف مطلبه * فلا يفوتنك عزّ آخر الابد . . . الخ » ملك بود باغ خلد ، تحت ظلال السيوف * شاه بود ظلّ حق ، فوق كمال الهمم « ديوان خاقانى » ص 262 ر ك : « امثال و حكم » ج 1 ص 240 و « اخلاق محتشمى » ص 44 ( 4 ) - ص 1 س 12 طَلْعُها كَأَنَّهُ . . . الآية [ ميوه و ] بار آن گويى سرهاى ديوانست . ( 5 ) - ص 2 س 4 اگرچه حاله . . . الخ اين مصراع از قصيده‌ايست از ظهير الدّين فاريابى ، شاعر نامدار نيمهء دوم قرن ششم هجرى بمطلع : سفر گزيدم و بشكست عهد قربى را * مگر بحلّه ببينم جمال سلمى را و تمامت بيت چنين است : زمانه هر نفسم تازه محنتى زايد * اگرچه حاله معيّن شده‌ست حُبلى را « 1 »

--> ( 1 ) - نگارنده ديوان اين شاعر قصيده‌سرا را در طى ساليانى چند با مقابلهء يازده نسخهء كهن‌سال تصحيح كرده و در شرح احوال و مقام شاعرى و نيز مشكلات اشعار وى بر آن حواشيى بيفزوده است ، و اميد دارد به زودى بطبع آن اقدام كند .