شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

54

نفثة المصدور ( فارسى )

ضباع و كشاكش سباع بايد بود ، صعب مىشمرد ، و إلّا : فمن « 1 » لم يمت 243 بالسّيف ، مات بغيره * تنوّعت الأسباب ، و الدّاء واحد « 2 » و نيز راستى « 3 » تا از خانه دور افتاده‌ام ، و از « 4 » وطن مألوف مهجور گشته ، و ببلاى دوستان ( ع ) مشرّق أرض 244 مرّة و مغرّبا ، مبتلى شده ، و مانند قزع الخريف « 5 » ( ع ) يمانون أحيانا 245 شآمون تارة ، در تجاذب نكباى نكبت 246 ، خاشاك‌وار در تسالب عواصف غربت افتاده ؛ از آن روز باز كه در قوس رجا منزعى « 6 » 247 ، و

--> ( 1 ) در « سيرة جلال الدّين » طبع هوداس ص 59 ، و طبع حافظ احمد حمدى ص 125 : من ، در « وفيات الأعيان » ج 2 ص 365 : و من ( 2 ) عجز اين بيت در همهء نسخ و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 365 و « سيرة جلال الدّين » طبع هوداس ص 59 ، و طبع حافظ احمد حمدى ص 125 به صورت مذكور در متن آمده است ، لكن در اين طبع اخير محشّى در ضمن حاشيهء مربوط ، بىآنكه بمأخذ نقل خود اشارتى كند ، چنين افاده كرده است : « كذا فى الأصل و صحّة البيت هو : و من لم يمت بالسّيف مات بغيره * تعدّدت الأسباب و الموت واحد » ( 3 ) مى : وراستى ( 4 ) سى : افتاده و از ( 5 ) متن مطابقست با : سى ، باقى نسخ : قرع الخريف ، رك : « تاريخ يمينى » ج 1 ص 323 و ج 2 ص 148 ( 6 ) قس ، اين عبارت « سيرة جلال الدّين » طبع هوداس ص 3 و طبع حافظ احمد حمدى ص 35 : « . . . ففى ميدان الإطالة متّسع و فى قوس المقالة منتزع . . . »