شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
34
نفثة المصدور ( فارسى )
طعمهء غراب و لقمهء عقاب خواهند بود ، و تانه « 1 » بس دير 146 ، لهنهء « 2 » كلاب و نجعهء ذئاب خواهند شد ، سيريهم « 3 » 147 اللّه أماكنهم فى الجحيم ، « إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ » * « - 1 » 148 « وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . » * « - 2 » 149 از اين نمط درهم مىگفتم ، و درون بهزار ديدهء پرخون بر پادشاه و اركان دولت و دوستان و ياران و اتباع و متعلّقان مىگريست ، كه : « ألويل كلّ الويل ( ع ) « 4 » 150 إنّ الّذى 151 تحذرين قد وقعا » بيقرار و مضطرب ، با دلى و چه دل ! « وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ » « - 3 » 152 از خوف آنكه ديدار قوم با قيامت افتد ، ملتهب « 5 » ، پياپى اجازت انصراف - و اگرچه عقل از آن انحراف مىنمود - و دستورى اعادت - و هرچند سعادت از آن بهزار فرسنگ بود - مىجستم ، و مىگفت : « مرگ بانبوه « 6 » جشن است ( ع ) 153 در كوى تو مرده 154 به كه از روى تو دور . » و الحق اين پادشاه 155 با عاطفت كريم ، و سلطان با رحمت
--> ( 1 ) سى : يا نه ، مى : و نه ( 2 ) هت ، مى : لهسه ( 3 ) كر : سنريهم ( 4 ) كر : ايّتها النّفس أجملى جزعا . إنّ الّذى . . . الخ ( 5 ) كر : متلهّب ( 6 ) مى : با انبوه ( - 1 ) قرآن كريم : 3 / 73 ( - 2 ) قرآن كريم : 3 / 74 ( - 3 ) قرآن كريم : 101 / 10 ، 11