عبد الحسين نوايى
507
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
مصدوقهء ( كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين ، ) منطوقهء ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ، « 1 » معزز به خطاب لولاك ، « 2 » باعث خلق ارضين و افلاك ، سيد ابراهيمى نسب و سرور هاشمى حسب ، اشرف موجودات و اخلص كاينات ، واسطهء آفرينش جهان ، مصلح اجزاى كليات كون و مكان ، فخر رسل و هادى سبل و ناظم جزو و كل محمد عربى كاز غبار مقدم وى * زمين هميشه بر افلاك افتخار كند يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا « 3 » تَسْلِيماً و بر ارواح طيبه و اجساد طاهرهء اولاد طاهرين و خلفاى راشدين او باد كه هاديان راه يقين و حاميان حوزهء دين مبيناند . بعد از تزيين نامهء مؤالفت اقتضا به نام يگانهء بىهمتا و ستايش خداوند ولى الحمد و الثنا و درود بر مقربان درگاه كبريا ، ازهار دعايى كه از كنار جويبار آن نهال أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ « 4 » نشو و نما يافته و انوار ثنايى كه درخت طوبى مثال آن در روضهء أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ « 5 » پرورش پذيرفته و صنوف تحياتى كه شاخسار گلزار خلوص نيت به ترشح سحاب فَتَقَبَّلَها « 6 » رَبُّها قبول حسن غنچهء امانى و آمال متبسم و فنون تسليماتى كه از رياحين بساتين مصادقت قرين آن نسيم اجيب دَعْوَةَ الدَّاعِ « 7 » و شميم فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ « 8 » متنسم گردد ، نثار مجلس بهشت آيين و محفل ارم تزيين بندگان ثريا مكان ، اعلىحضرت گردون بسطت ، ثريامنزلت ،
--> ( 1 ) - سورة الأنبيا 107 ( 2 ) - يعنى لولاك لما خلقت الافلاك ( 3 ) - سورهء الاحزاب 56 ( 4 ) - ابراهيم 24 ( 5 ) - الزمر 22 ( 6 ) - آل عمران 27 ( 7 ) - البقرة 186 ( 8 ) - آل عمران 159